fnyn:
-
ل عبدة الصليب
ل أوجه الخنازير الفاجرين
ل الطاغين الختّارين
ل الكلاب الحاقدين
ي منادين ب أنّ محُمّداً ينشر إسلامه ب السيف
إسأل أجدادك ماذا فعلت قريش ؟
رمت الأقذار عليه و نعتته مجنوناً و أنّ رسالته زيف
قالت عنه ساحرٌ و أمره طيش
ف يأتي يومٌ يكونون بين قبضته و الأمر له في موتهم و العيش
ف يراهم مكسورين أهله ينتظرون القضاء
ف يقول اذهبوا قريشاً ف أنتم الطلقاء
أي رحمةٍ أي عفوٍ أي سماحةٍ أيُّ زهادة ، ي هذا البهاء
أما و الله ويحك . . أما و الله ويحك
أما تدري أن عفوه سبق جهاده ؟
ويحك أما تدري أن اليهوديّ آذاه فعاده !
ويحك أما تدري أن السائل يأتيه ببجاحة فما حادَّه ! و عن طريقه ما أحاده
ويحك ليتك ترا موضع تسامحه و غضبه حابكٌ وطاده
ويحك أما تدري أنّه بشوشٌ مع أصحابه ثابتٌ صبورٌ حزينٌ في وِحاده
ويحك ثمّ ويحك ثمّ ويحك و الله ما تجد السعاده . . والله ما تجد السعاده
قلت و قالوا لو أُنزل إليك ملكٌ نصدقك
قلي ي فاسقاً و اللهب موصِدك !
تصدقه و أنت كافرٌ بما قبله يوم موجدك ؟
مُتمرِّدٌ كاذبُ ذا حيَلٍ تعلم أن السماء لها خالق و ربٌ أبسط الأرض له
و شقّ القمر له
و جعل الزرع مباركٌ ، و المسك مُداركٌ
و الطُّهر أرائكٌ
جعل مسحته ذات رائحه
و جعل رايته لائحه
فداه أبي و أمي و مالي و أهلي و بدني و كلي و عيشي
ل طاعته و رسالته أنا قابضُ
فداه قلبي و الوتين نابضُ
صلّت عليه البريّةُ ما قام حيٌّ و نام
و ما مشت دابة ، و ما طيرٌ في السماء حام
و ما بين المشرقين و المغربين . . و الجنوب و الشام
و عليك لعنة ربُّ البرية
و الملائكة و البشرية
و الله ما أنقصت منه شيء ما دامت الدنيا حيّة
و الآخرة سخريتك قد طواها الجزاء طيّة
ف الوعد يوم القيامة أنت و قومك للدركِ سريّة
و للأغلال جريّة
و في النارِ تبكون ربنا أبصرنا فأرجعنا نعمل صالحاً في الدنيا الدنية
ف يقول إخسأوا فيها و لا تكلمون قد جاءكم الرسولُ فأطلقتم عليه الفريّة
موتوا بغيضكم اليوم ننساكم و العذابُ لمن في رسالته عتيّا






